عماد الدين الكاتب الأصبهاني
35
خريدة القصر وجريدة العصر
نقلت من مجموع الخازمي عنه له ممّا نظمه : في المحبّر بعض أكابر خراسان في سنة احدى وتسعين وأربع مائة ؛ من قصيدة مطلعها في صفة الخيل : للّه خيل لا تراح « 1 » ظهورها * حتى يتاح على العدوّ ظهورها خيل كأقدام « 2 » الأسنّة في الوغى * أقدامها ، وضحورهنّ ضمورها من آل أعوج « 3 » يرتمين إلى الوغى * عوج السّوالف « 4 » لا ترد صدورها فإذا فرعن ذرى الجبال حسبتها * ترمى بأفلاق الصّخور صخورها وإذا هبطن بطون واد خلتها * أعناق سيل « 5 » رمن أين خدورها « 6 » قد علّمت أدب الوغى وتعلّمت * وقع الأسنة والنصال نحورها « 7 » كم قد تركن من العداة بمازق * جثثا « 8 » بطون القانصات قبورها سرح « 9 » القوائم يكتسين أطلّة * مما يسري وقعها « 10 » ويثيرها يحملن فوق متونهنّ ضراغما * يسبى القلوب من الصّدور زئيرها وإذا الضراغم زمجرت أو جرجرت * فدع الكلاب ؛ فما عليك هريرها
--> قال أبو سعد العاصمي أنشدنا الإمام أبو الحسن عبد الرضا بن محمد الداودي لنفسه يخاطب أبا حامد الأسفرائيني ببغداد : سلام أيها الشيخ الإمام * عليك وقلّ من مثلي السّلام سلام مثل رائحة الخزامى * إذا ما صابها سحرا غمام رحلت إليك من بوشنج أرجو * بك العزّ الذي لا يستضام وينسب إلى بوشنج خلق كثير . ( 1 ) . في ق : لا تباح بطونها ( 2 ) . في ق : خيل لإقدام . ( 3 ) . نبات أعوج : ضرب من الخيل ينسب إلى أعوج حصان لبني هلال ( 4 ) . السّوالف : العنق من الفرس واحدها سالفة ؛ عوج السّوالف : منحنية الأعناق إلى الأمام . ( 5 ) . ساقطة في ق . ( 6 ) . في ق : زمن اير صدورها ( ! ) . ( 7 ) . في ق : فحورها . ( 8 ) . في ق : حثثا بطون الغامضات . ( 9 ) . في ق : شرخ القوائم ( 10 ) . في ق : ممّا يمري وقعها وينيرها .